bo7ra2:
أمٌ تصابٌ بسكتةٍ قلبيةٍ إثرَ أخذِ أطفالها الثلاثةِ منها استعدادًا لنحرهم غدًا !
وطفلٌ يرجو أن يُحدَّ السكينُ جيدًا كيّ يُقتلَ بسرعة !
وأطفالٌ تيتموا .. وعائلاتٌ تشردت !
وأرواحٌ تطيرُ إلى السماءْ .. إلى الجنة !
ودعواتٌ من شتى بقاعِ الأرض أن يحفظهم ربي ويفرجَ كربتهم ..
فيارب، الطف بأرواحِ الصِغار ..
وأجمعَ شملَ اليتامى في جنتك ..
وارزقهمُ النصرَ القريبَ يارب ..
يارب، اجعلْ بقوّتكَ وجبروتكَ بشار يتمنى الموتَ ولا يجده ..
يا الله كُن لسوريا .. يا الله ..
نستغفركَ يآ الله .. ونرتجي مِنكَ النصرَ القريبْ ..
ونعوذُ بِك مِنَ الخذلآنْ ..
,
هذَآ الشِتآءْ كَآنَ’ الجَمِيعْ يَنفر مِن
الإمسَاك بيدَيّ البَآردِهْ ..
! إلآ هُوَ
, كَآنَ يُمسِكَ بهَآ , .. حتَى
تدفَءْ
-
بَحثَ فِي قلبِه ,
لعَلهُ يَجدْ شَيئاً يُربتْ بِهِ عَلى نفسِه أو يُطمإنْ خَوفَهْ وَ أفكآره المِشوشْه ,
لعلُه يجدْ شيئاً يتشبت بِه وَلآيغرقْ .. , شيئاً يبعَثْ السكينه فِي
روحِهْ المُظطَربه !
تمنَى أنْ يجدْ مَآ يُرتبْ مَشآعِرَهُ المختلطهْ . .
يريدْ أن يجدْ شيئا مآ. .
أي شيءْ. . !
لكِنه كَآن يبحثُ فِي الفَرآغْ , !
الذِي يحويّ الآشيءْ ,
! عدآ العُتمَه
وَ .. تلكَ الثقوبْ المحشوهَ بِ الألمْ
-
-
لمْ يَسألهَآ ” مَتى سألقَآكِ مَرةً
أخرى؟ ” ,
لآنه يعلمَ أنهَآ سَ تُبَآغتهُ بِ سؤالِ ” لِمآذآ .؟” والذِي لآيعرفْ إجآبتَهُ بعدْ !
لَمْ يُخبرِهآ كَم أنهُ إفتقدَهآ , لآنَهُ يخَشيَ مْن قولِّ شَيءٍ لآ مُبَرر لَه .. فَلمْ يَكُنْ يُخَآطِبُها قَطْ !
! لَمْ يكُن يعلمْ أنهُ وآقعٍ تحَتَ وَطأةِ الحُب
,
الحُبّ الذِي هُوَ جنُونْ لآمُبررَ
لَهُ سِوآه !
الحُبْ الذِيْ هُوَ .. خَآرجٌ عَن الارآدة وَ مجَهولةٌ اسبابهْ